سناب شوتس
هل ستُعقد انتخابات في فنزويلا؟
06 يناير 2026
إن اعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، من قِبل واشنطن بالعملية العسكرية النوعية التي قامت بها قوة دلتا، التابعة للجيش الأمريكي، أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبل فنزويلا في الفترة المقبلة. ولعل أبرز الجوانب التي تُعد محط أنظار جميع المراقبين تتمثل في السؤال: هل سيتم عقد انتخابات؟ وفي حال عقدها، فما النتائج المتوقعة منها؟
محفزات عقد الانتخابات:
- الإطار الدستوري الذي يكفل مشروعية عقد الانتخابات خلال 30 يومًا.
- وجود العديد من الأسماء المحسوبين على معسكر مادورو ومعارضيه المهيئين لتسلُّم السلطة.
- معسكر مادورو:
- كديلسي رودريغيز (نائبة مادورو).
- خورخي رودريغيز (شقيق نائبة الرئيس، رئيس الجمعية الوطنية).
- ديوسدادو كابيو (وزير الداخلية والعدل والسلام).
- فلاديمير بادرينو لوبيز (وزير الدفاع).
- إيفان هيرنانديز دالا (رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية المضادة).
- المعسكر المعارض:
- إدموندو غونزاليس (زعيم المعارضة).
- ماريا كورينا ماتشادو (فائزة بجائزة نوبل للسلام 2025، ومناصرة لترامب، وتُعد القائدة الفعلية للمعارضة).
- معسكر مادورو:
معوقات الانتخابات:
- وجود بعض المؤشرات إلى عدم رغبة واشنطن بانعقاد الانتخابات الفنزويلية، لاسيما تصريح الرئيس ترامب بأن كاراكاس غير مستعدة لعقد انتخابات في الوقت الحالي، بالإضافة إلى تقييم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) الذي خلص إلى أن كبار الموالين لمادورو هم الأكثر ملاءمة لقيادة البلاد والحفاظ على الاستقرار. هذه الخلاصة تعني أن إجراء الانتخابات من عدمها لن يغير شيئًا.
- انعدام البيئة السياسية المستقرة في الوقت الحالي، فضلًا عن الشكوك حول نزاهة الانتخابات في الظروف الراهنة.
- الشكوك حول نسب المشاركة في ظل الأوضاع المرشحة للتصعيد على المستوى الداخلي.
- رأي بعض أطراف المجتمع الدولي المضادة للخطوة الأمريكية، مثل روسيا والصين.
في ظل الأوضاع الحالية، فإن عقد الانتخابات سيكون مرهونًا بإرادة المكونات السياسية والعسكرية والأمنية للبلاد، وهو أمر غير متوقع على المستوى المنظور في ظل الخطاب التصعيدي على المستوى الداخلي الذي تشهده فنزويلا؛ ما يعني أن عقد الانتخابات قد يؤدي إلى ضرب صورة معسكر مادورو نفسه، والذي سيؤثر -بطبيعة الحال- على مستقبل هذا المعسكر، في حال عُقدت الانتخابات بشكل نزيه، وفي ظل مراقبة دولية محايدة.