Insight Image

تزامناً مع القمة العالمية للحكومات 2026 “تريندز” يصدر العدد الـ12 من «الباروميتر العالمي» حول تحولات مستقبل القوى العاملة عالمياً

02 فبراير 2026

تزامناً مع القمة العالمية للحكومات 2026 “تريندز” يصدر العدد الـ12 من «الباروميتر العالمي» حول تحولات مستقبل القوى العاملة عالمياً

02 فبراير 2026

تزامناً مع القمة العالمية للحكومات 2026، أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات العدد الثاني عشر من نشرة “الباروميتر العالمي” للرأي العام، الذي تناول التحولات العميقة في مستقبل القوى العاملة العالمية، في ظل تسارع الذكاء الاصطناعي، والتحول المناخي، والتغيرات الديموغرافية، واتساع اقتصاد الرعاية والخدمات الإنسانية. 

ويركّز العدد الجديد على قراءة تحليلية معمقة لاتجاهات سوق العمل العالمي خلال العقد المقبل، مستنداً إلى بيانات ثانوية موثوقة صادرة عن مؤسسات دولية مرجعية، من بينها المنتدى الاقتصادي العالمي، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومعهد ماكنزي العالمي، إضافة إلى استطلاعات عالمية حديثة مثل PwC وAdecco وHarvard Youth Poll. 

وأوضح التقرير الذي تعده إدارة الباروميتر العالمي في تريندز بقطاع مكتب تريندز بدبي، أن التحدي الرئيس في المرحلة المقبلة لا يتمثل في فقدان الوظائف بقدر ما يكمن في إعادة تشكيل بيئات العمل وتحوّل المهارات المطلوبة، حيث يتوقع خلق نحو 170 مليون وظيفة جديدة عالمياً بحلول عام 2030، مقابل تراجع عدد كبير من الوظائف التقليدية بفعل الأتمتة واعتماد الذكاء الاصطناعي، ما يعني أن أكثر من خُمس القوى العاملة العالمية سيشهد تحولات مهنية جوهرية خلال السنوات القادمة. 

وسلّط العدد الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي بوصفه قوة تحويلية لا تقتصر على الأتمتة، بل تمتد إلى إعادة توزيع المهام ورفع الطلب على مهارات تحليلية وإنسانية مركبة، مؤكداً أن الأثر الإيجابي للتقنيات الحديثة يرتبط بدرجة التعرض العملي لها، وبمستوى الثقة في القيادات التنظيمية، ووضوح مسارات إعادة التأهيل ورفع المهارات. 

كما تناول العدد التحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر، مشيراً إلى أن سياسات الاستدامة والحياد المناخي يمكن أن تولّد ملايين الوظائف الجديدة، خصوصاً في قطاعات الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والبناء المستدام، والتكنولوجيا البيئية، مع تزايد الطلب على مهارات علمية وتقنية متقدمة في هذه المجالات. 

 

وفي السياق ذاته، أبرز التقرير اتساع اقتصاد الرعاية والخدمات الإنسانية كأحد أقوى محركات التوظيف عالمياً، مدفوعاً بتغير التركيبة السكانية وارتفاع متوسط الأعمار، مؤكداً أن الاستثمار في الرعاية الصحية، والتعليم، وتنمية الطفولة المبكرة، يحقق أثراً مزدوجاً يتمثل في خلق فرص عمل مستدامة وتعزيز التماسك الاجتماعي والنمو الاقتصادي العادل. 

وعلى مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، قدّم العدد  تحليلات تؤكد أن الدولة تمتلك مقومات قوية للاستفادة من هذه التحولات، في ضوء استراتيجياتها الوطنية الطموحة، مثل استراتيجية الذكاء الاصطناعي 2031، والمبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050، وأجندة مئوية الإمارات 2071، مع التأكيد على أهمية الاستثمار المستمر في رأس المال البشري، وتطوير المهارات الرقمية والإنسانية، وتعزيز التعلم مدى الحياة. 

وخلص العدد الثاني عشر من الباروميتر العالمي لتريندز إلى أن جاهزية المستقبل لا تُبنى بالتكنولوجيا وحدها، بل عبر تكامل ثلاثة مسارات رئيسة هيالتكنولوجيا، والمهارات القابلة للنقل، والثقة المؤسسية، مشدداً على أن الدول التي تضع الإنسان في قلب سياساتها وتستثمر في قدراته ستكون الأكثر قدرة على قيادة أسواق العمل في العقد المقبل. 

للطلاع على التقرير : 

https://bit.ly/49RI2Ks