Insight Image

“تريندز”: في «اليوم الإماراتي للتعليم» … نحو سيادة معرفية وريادة عالمية مستدامة

27 فبراير 2026

“تريندز”: في «اليوم الإماراتي للتعليم» … نحو سيادة معرفية وريادة عالمية مستدامة

27 فبراير 2026

أكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يوم 28 فبراير «اليوم الإماراتي للتعليم» يجسد رؤية إستراتيجية متقدمة تجعل من التعليم محوراً للسيادة المعرفية، وأداة لتعزيز التنافسية الدولية، ومنطلقاً لبناء اقتصاد قائم على الابتكار ورأس المال البشري.

وأوضح، في تصريح بالمناسبة، أن ربط هذه المناسبة بتخريج أول دفعة من المعلمين من جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 1982 بحضور القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يعكس وعياً عميقاً بجذور المشروع التعليمي الإماراتي، حيث كان المعلم ولا يزال حجر الأساس في صناعة الأجيال وبناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية.

وأضاف أن التجربة الإماراتية في التعليم تمثل نموذجاً تنموياً متكاملاً يجمع بين وضوح الرؤية القيادية، والاستثمار الاستراتيجي المستدام، والتحديث المؤسسي المستمر، مؤكداً أن التعليم في عالم اليوم لم يعد قطاعاً خدمياً، بل قطاع تحويلي يعيد تشكيل بنية الاقتصاد والمجتمع في ظل الثورة الصناعية الرابعة وتسارع تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأشار الدكتور العلي إلى أن مركز «تريندز » ينظر إلى «اليوم الإماراتي للتعليم» باعتباره منصة لتعزيز الحوار المعرفي الدولي حول مستقبل التعليم، وإطلاق مبادرات بحثية تسهم في تطوير سياسات تعليمية قائمة على الأدلة والمؤشرات العلمية. كما لفت إلى الدور الحيوي الذي يقوم به معهد تريندز الدولي للتدريب في إعداد كوادر وطنية تمتلك مهارات المستقبل، وترسيخ ثقافة التعلم والبحث العلمي المستمر، بما يعزز جاهزية الأجيال القادمة لقيادة مسيرة التنمية بثقة واقتدار.

واختتم الدكتور العلي تصريحه بالتأكيد أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأعلى عائداً والأكثر استدامة، وأن العقول المبدعة ستبقى الثروة الحقيقية التي تضمن لدولة الإمارات مكانتها المتقدمة بين الأمم.