سجلت “مجموعة تريندز” مشاركة بارزة وفاعلة في جمهورية بولندا، من خلال حضور حفل افتتاح معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، وتدشين جناحها المعرفي الذي يستعرض خدمات شركاتها الخمس، إلى جانب تعزيز شراكاتها البحثية مع أبرز مراكز الفكر البولندية، تجسيداً لرؤية المجموعة القائمة على بناء الجسور عبر المعرفة والحوار.

جناح معرفي
دشّنت المجموعة مشاركتها في معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، عبر افتتاح جناحها المعرفي الذي يضم نحو 450 عنواناً متنوعاً في مجالات الدراسات الاستراتيجية، والسياسات العامة، والدراسات المستقبلية، إضافة إلى إصدارات معرفية وبحثية متخصصة.
وقد استقبل الجناح سعادةَ محمد أحمد سالم الحربي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية بولندا، الذي اطّلع على أبرز الإصدارات والمبادرات الفكرية والمعرفية التي تقدمها المجموعة، وما تعكسه من حضور بحثي فاعل على الساحة الدولية.
وأشاد سعادته بالدور الذي تضطلع به «تريندز» في تعزيز الحوار الثقافي ومدّ جسور التعاون المعرفي بين الشعوب، مؤكداً أهمية رسالتها البحثية العالمية في نشر الفكر والمعرفة.
ويشكل جناح “تريندز” نافذة للمعرفة العربية في قلب أوروبا، حيث يقدم للزوار تجربة معرفية متكاملة تعكس الإنتاج الفكري والبحثي للمجموعة، وتسهم في تعزيز الحوار الثقافي والمعرفي بين الشعوب.

شراكات بحثية واعدة
وفي إطار سعي ” تريندز” إلى توسيع شبكة شراكاتها الدولية وتعزيز الحوار البحثي العالمي، زار وفد من “تريندز جلوبال” مقر مؤسسة “كازيمير بولاسكي” في العاصمة البولندية وارسو، والتي تُعد من أبرز مراكز الفكر المتخصصة في الشؤون الاستراتيجية والدولية في بولندا.
وشهدت الزيارة مناقشات معمقة بين الجانبين تناولت عدداً من الملفات الحيوية، من بينها المرونة المجتمعية، وقضايا الطاقة والأمن المائي، إلى جانب منتدى وارسو للأمن الذي تستضيفه مؤسسة بولاسكي، فضلاً عن التطورات الدولية الراهنة وآفاق التعاون البحثي المستقبلي بين الجانبين.

وأكد الباحث الرئيسي عوض البريكي، مدير عام “تريندز جلوبال”، أن زيارة مؤسسة “كازيمير بولاسكي” تمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز الشراكات البحثية الدولية التي تنتهجها ” تريندز”، مشيراً إلى أن التعاون مع مراكز الفكر العالمية يسهم في تبادل الخبرات والرؤى حول القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح أن الحوار مع المؤسسة البولندية عكس وجود اهتمام متبادل بتعزيز التعاون في مجالات الدراسات الاستراتيجية والطاقة والأمن المائي والمرونة المجتمعية، مؤكداً أن “تريندز” تؤمن بأهمية المعرفة كجسر للتواصل الحضاري وبناء الشراكات المستدامة.

بدوره أعرب ماسيِج فيليب بوكوفسكي، مدير برنامج الطاقة والمرونة في مؤسسة “كازيمير بولاسكي”، عن سعادته باستضافة وفد “تريندز” في مقر المؤسسة بوارسو، مؤكداً أهمية منطقة الخليج في المرحلة الحالية أكثر من أي وقت مضى، ومشيراً إلى أن الحوار مع “تريندز” يمثل بداية لشراكة واعدة ومثمرة.
كما أشاد مسؤولون في المؤسسة بالدور الريادي الذي تضطلع به “تريندز” باعتبارها منصة فكرية عالمية، مؤكدين أهمية تفعيل دور المؤسسات البحثية وتعزيز وصولها إلى فئة الشباب، بما يسهم في ترسيخ التفاعل الثقافي والعلمي المستدام.
