اشترك الآن في "تريندز للمعرفة"

تريندز للمعرفة محتوى معرفي ثقافي شامل، يقدم رسائل يومية عبر الواتساب تتناول أبرز الابتكارات والمعارف والعلوم والكتب الحديثة إضافة الى إصدارات ودراسات المركز / كما يقدم متابعات حول أبرز التطورات الإقليمية والعالمية

اشترك الآن

من نحن

البرامج البحثية

الإصدارات

الفعاليات

الخبراء

المركز الإعلامي

الخدمات الإلكترونية

البارومتر العالمي

اتصل بنا

English

مارس 2021

سياسات بايدن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) خلال شهره الأول في السلطة

نفّذ "مركز تريندز للبحوث والاستشارات" ضمن سلسلة استطلاعات الرأي التي ينفذها، استطلاعاً بعنوان "قياس الرأي العام حول سياسات بايدن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) خلال شهره الأول في السلطة " خلال الفترة من 22/2/2021 إلى 8/3/2021.

وقد سعى الاستطلاع إلى التعرف على آراء وتوقعات الخبراء والباحثين في مراكز البحوث والدراسات والتفكير والمؤسسات الجامعية والأكاديمية بشأن سياسة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن تجاه قضايا وأزمات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) خلال شهره الأول في منصبه.

وتضمن الاستطلاع سؤالاً استهدف معرفة رأي الباحثين والخبراء بشأن إذا ما كانت سياسات بايدن ستساعد عموماً في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كما شمل الاستطلاع عدداً آخر من الأسئلة التي سعت إلى التعرف على آراء الباحثين والخبراء بشأن مواقف بايدن من قضايا بعينها، مثل تقييمهم لقرار الإدارة الأمريكية رفع اسم ميليشيا الحوثي من قائمة الجماعات الإرهابية، ورؤيتهم لطبيعة سياسة بايدن تجاه إيران ومدى قدرة هذه السياسة على تحقيق أهدافها.

واستهدف الاستطلاع كذلك معرفة رأي الخبراء والباحثين والأكاديميين حول سياسات بايدن تجاه مجموعة أخرى من قضايا منطقة الشرق الأوسط وأزماتها، مثل مدى قدرته على إحياء المفاوضات الفلسطينية -الإسرائيلية وتعزيز فرص السلام في المنطقة، وأي من تلك الأزمات من المرجح أن يتمكن بايدن من تسويتها؟ وكيف سيتعامل مع الجماعات الإسلامية السياسية والإخوان المسلمين؟

كما تضمن الاستطلاع أسئلة أخرى بشأن إذا ما كانت إدارة بايدن ستعزز انفتاحها على منطقة الشرق الأوسط، وبالتحديد على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

شارك في هذا الاستطلاع عينة عشوائية مكونة من 336 خبيراً وباحثا في مراكز البحوث والدراسات والتفكير والمؤسسات الجامعية والأكاديمية. كما شملت العينة المستطلعة آراؤها الذكور والإناث من جنسيات وأعمار ومستويات تعليمية مختلفة.