Insight Image

الإسلاموية: رؤية واحدة.. مسارات متعددة ومصير واحد

06 أبريل 2022

الإسلاموية: رؤية واحدة.. مسارات متعددة ومصير واحد

06 أبريل 2022

مقدمة

يقول قسمٌ وازنٌ من الأدبيّات المتداولة في الدوائر البحثيّة والأكاديميّة العربية منها والغربيّة، وتحت تأثير كل من علم الاجتماع وعلم الأنثروبولوجيا، أنّ الإسلاموية ليست رؤية واحدة للعالم وأن من يقول بعكس ذلك يختزل واقع الإسلاميين في نصوصهم التأسيسيّة بمعزل عن خطاباتهم المعاصرة وسلوكهم المتباين على أرض الواقع الذي يعكس رؤى مختلفة ومتباينة.

وفي وجهة نظرنا، تعد هذه الفكرة من أهم النقاط أو الزوايا العمياء[1]  في مجال دراسات الإسلاموية التي تحتاج إلى تفكيك ونقد علمي؛ فالباحث الفرنسي فرانسوا بورجا، الذي يعد واحداً من أبرز رواد هذا الاتجاه، يرى أن اختزال واقع الإسلامويّة في نصوصها المؤسّسة أو شعاراتها المُعلَنة التي تتشاركها هو خطأ منهجيّ، وأنّ تحليل مضمون تلك النصوص والشعارات يبقى مجرد تصور لمُراقب من بعيد جدا، ومن خارج واقع الظاهرة، وليس وصفًا واقعيّا للجذور العميقة لظاهرة الإسلامويّة[2].

لذلك، يعتقد «بورجا» ومن وافقه الرأي أنه لا يجب، وضع جماعة الإخوان المسلمين في التصنيف نفسه مع الجماعات الإسلاموية العنفية، لأنهم – في فهمه – لا يستهدفون تطبيق الشريعة، ولا لاعتبارها الدستور السياسيّ للدولة. ولذا ينتقد «بورجا» المقاربات التي   تعتبر أن الإسلاموية تمثل رؤية واحدة للعالم تتشاركها كل النصوص التأسيسيّة للجماعات الإسلاموية. كما ينتقد أن تلك النصوص هي فقط التي تُرْشد الممارسة السياسيّة للإسلاميين جميعا وبالدرجة نفسها.[3]

في المقابل هناك قليل من الباحثين من يقول بعكس ذلك، ونحن نرى أنهم على حق؛ فبنظرة واقعية، إن من يقول بأن تحليل النصوص التأسيسيّة لفهم ممارسات الإسلامويّين ومُخيّلتهم هو اختزال لواقعهم، لا يستخدم نهجاً تفرضه الظاهرة الإسلامويّة وطبيعتها على الباحث، بقدر ما يعمل على اختزال تلك الظاهرة (القائمة بالأساس على نصوص مؤسّسة لها كرؤية للعالم) في عدد قليل من الخطابات غير المُنظّر لها بعمق وفي بعض الممارسات التكتيكية التي تتعمّد استخدام «خطاب مصطنع» وممارسات دخيلة على الجماعات الإسلاموية. إنها تكتيكات سياسية، المستهدف منها تحديدا الغرب بهدف كسب تعاطفه وتأييده السياسيّ من جانب، ومن جانب آخر التشويش على فهم حقيقتهم من جانب الباحثين وإشغالهم في تفاصيل تغرقهم في تفاصيل التباين في الوسائل دون الالتفات بالقدر الكافي للأهداف الاستراتيجية التي تجمع كل من ينضوي تحت لافتة الإسلاموية[4].

في هذا الإطار، تستهدف هذه الورقة الرد على أصحاب الاتجاه الأول من خلال عرض بعض أهم الكتابات الصادرة حديثا، والتي تؤيد أصحاب الاتجاه الثاني وتؤكد أن الإسلاموية هي رؤية واحدة ومصير واحد وإن اختلفت مساراتها وتعددت.

الإسلاموية: رؤية واحدة ومسارات متعددة

في عام 2019، صدر كتاب “تراث الاستعلاء بين الفلكلور والمجال الديني” للدكتور سعيد المصري، عن دار بتانة للنشر، والذي فاز بجائزة الشيخ زايد فرع بناء الدولة عام 2021.  يؤكد الكاتب في تلك الدراسة المهمة وجود مجموعة من المبادئ العامة (نواة ثابتة ومشتركة) حول صورة المجتمع الإسلامي المنشود، والتي يمكن أن تشكل قواسم مشتركة بين جميع تيارات الإسلام السياسي وتنظيماته، ولكنها تفترق فقط في مناهج وسبل ودروب الوصول إلى ذلك المجتمع الموعود[5].

ومن أهم سمات ذلك المجتمع المنشود من قبل الإسلامويين بحسب هذا الكتاب أنه غير محدد بحدود قومية أو جغرافية أو عرقية، مجتمع ونظام سياسي يطبقان ما يتصور أنها أحكام الشريعة على كل مناحي الحياة[6].

ويضيف الكتاب أنه “إذا تأملنا هذه المسارات الثلاثة في توافقاتها واختلافاتها سنلاحظ أن أطراف تلك الحركة الإسلاموية تتحرك على مسار متصل يبدأ من أقصى درجات السلمية في الدعوة والنصح مرورا بالصلاح عبر الاندماج الاجتماعي وصولا إلى أقصى درجات العنف والصدام والثورية في هدم النظم الاجتماعية القائمة.  وأن ما يخلق التباين في مسارات العمل ليس فقط التباين في القناعات والقدرات والإمكانيات المتوفرة لدى كل طرف بل أيضا مدى قدرة الأبنية الاجتماعية والثقافية والسياسية على الوقوف في وجه تلك الحركة الإسلاموية”[7].

يتفق، مع ما سبق، المفكر المصري صلاح سالم في كتابه “ملفات فكرية في الدين والحداثة والعلمانية”  فيقول إنه لا يميز بين تيار معتدل وآخر متشدد وآخر جهادي على غرار ما جرى عليه العرف في تناول الجماعات الإسلاموية “ليس تجاهلاً لوجود هذا التباين واقعيا إذا ما ألقينا على الظاهرة نظرة إستاتيكية أفقية ومسطحة، حيث نطالع بالطبع فروقا واضحة بين أنماط مختلفة للتصور والسلوك ولكن إذا ما أمعنا البصر، وألقينا نظرة ديناميكية، رأسية وتاريخية، أدركنا كيف أن تلك الفروق مرحلية فقط، وأن تلك الأنماط ليست سوى الظاهرة نفسها، ولكن في مراحل مختلفة من تحولها؛ فالظاهرة برمتها تنهض على أن نمط تدينهم (الإسلامويين) المقدس في تصورهم يمكن له أن يشرف على كل تفاصيل حركة الدُنَيَوِي مع احتفاظه بقدسيته، غير أن صيرورة التاريخ لم تقل غير عكس ذلك فما أن يهبط المقدس على سطح الدنيوي وتبدأ تروس الواقع في إدارة عجلة الزمن إلا وتتولد الاحتكاكات التي غالبا ما تكون سلسلة ناعمة في البدء، هينة محتملة في المنتصف، وعاصفة رعدية في المنتهى، حيث تقع الصدامات وتتوالى الانفجارات” [8].

ويضيف سالم أن هذا التيار الإسلاموي بكل أشكاله وطوائفه “إذ تهيمن عليه أوهام الخلافة، إنما يستعلي على الوطن فلا يعطيه تقديراً ولا يمنحه احتراماً، إنه لا ينظر إليه باعتباره حاضنة أصيلة لنا جميعا، بل باعتباره اختراعا حديثا، محض بدعة، ومن ثم ضلالة لا تمت إلى الله بصلة”[9].

ومن جانبه يؤكد مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، محمد فايز فرحات، أن تصورات، الإخوان المسلمين وجميع التيارات الإسلاموية الأخرى، للدولة والمجتمع تتجلى في مفهومين أساسيين هما: “الأول – هو تديين السياسة، والثاني هو تقسيم المجتمع على أساس أيديولوجي- تنظيمي: الجماعة، ذات النقاء الديني، في مواجهة مجتمع غير “إخواني”. لقد نجحت الجماعة – بدعم كثيرين من خارجها – في إخفاء هذه الطبيعة العنصرية طوال العقود الممتدة من عام 1928 حتى عام 2013، غير أن تجربة توليهم السلطة كانت كاشفة عن عمق هذه العنصرية الدينية والتنظيمية”[10].

كما تتشارك كل فصائل الإسلام السياسي رغبتها في احتكار دين الإسلام واختزاله فيهم؛ فعلى سبيل المثال، يقول حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين لأفراد جماعته: “أنتم من يفرِق الله بكم بين الحق والباطل ودعاة الإسلام وحملة القرآن وصلة الأرض بالسماء وورثة محمد وخلفاء صحابته من بعده”[11].

وفي هذا الصدد يقول أسامة الأزهري، مستشار الرئيس المصري للشؤون الدينية، أن تلك التيارات الإسلاموية “استلبت وسرقت لنفسها حق التحدث باسم الإسلام والتفرد، دون الناس، بامتلاك حقيقة الإسلام واستسهال تكفير الآخر ثم ذهبوا إلى كل آية من آيات وعد الله فيها المسلمين بالمعونة والنصرة والتمكين فاختزلوها في أنفسهم، فسوغوا لأنفسهم البغي والعدوان والقتل”[12]؛ ولذا، على سبيل المثال، بلغ الأمر بالقيادي الإخواني صبحي صالح أنه استبدل “الإخوان” بالإسلام في دعائه عندما قال سنة 2013 “اللهم توفني على الإخوان”. كما أنه أنتقد زواج شباب الجماعة من فتيات من خارج الجماعة قائلا “أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير”[13].

ويقول الدكتور نصر عارف إن جميع حركات الإسلاموية تندرج تحت الجماعات الرأسية (ويُقصد بالتقسيم الرأسي للمجتمع وجود جماعات ذات طبيعة عرقية، أو دينية، أو لغوية، أو مذهبية يؤمن أفرادها أنهم مختلفون، ومتمايزون عن المجتمع، وأن هذا الاختلاف يشمل معظم، إن لم يكن كل، جوانب حياتهم، وبذلك يختلفون عن المجتمع في معظم أو كل معايير التمايز بين الأفراد، أي أن يكون لهم نظام اجتماعي خاص، وتنظيم سياسي خاص، ومؤسسات اقتصادية خاصة، وفعاليات فكرية وثقافية خاصة، وفكر ديني خاص…إلخ.)” وأنها جماعات شمولية تتضمن فرضية وجودها نفي وجود الدولة ذاتها، “فوجود إحداهما يعني نفي الآخر”[14]؛ فيما يقول السيد ولد أباه، إن “جماعات الإسلام السياسي كلها تلتقي على فكرة أن الإسلام دين ودولة، والفكرة الثانية ادعاء احتكار شرعية الدين الإسلامي في حين أنها في حالة انشقاق عن السياق التاريخي والتراث الإسلامي”[15].

وفي كتابي المشترك مع البروفيسور باتريس بوردور تحت عنوان: “الإسلام السياسي بعد الربيع العربي.. هل حان موت الإسلام السياسي؟”، أوضحنا أن جميع النصوص المؤسسة لحركات الإسلام السياسي لديها الرؤية الشاملة نفسها للعالمWorldview ،  وهي رؤية تجعل من الفضاء الدولتي فضاءً دينيّا بامتياز؛ فالدولة تصبح هنا ضرورة دينيّة، وحتى الفضاء العام يجب أن يكون مشبعاً بالدّيني تمام التشبع ومُصَادَراً بالكامل من طرف الدّيني. أما المصادر الرئيسة لشرعيّة نظام الحكم بحسب تلك الرؤية، فتتمثل في التوافق التامّ مع نمط التديّن الإسلاموي، والذي يمثّل فيه نمط التديّن الخاص بجماعات الإسلام السياسيّ تحديدا هو المصدر الوحيد للشرعيّة السياسيّة للدولة. أخيرا، تنظر الإسلامويّة للتشريع لا باعتباره اجتهاداً بشرياً، ولكن من خلال ما تعتبره أنه شريعة الله، وهي في الحقيقة فقهُها وفتاوِاها الخاصّة التي حوّلتها بمرور الوقت إلى “أصول الدين…”[16].

كما بَيَنَّا – ما نستطيع أن نطلق عليه “متلازمة الإسلاموية” – وهي أي مجموعة من العلامات، والأعراض والظواهر المرتبطة مع بعضها التي تُلازم أي وجود للإسلامويين وما ينتج عنه في الفضاء العام، من بينها: احتكارهم للحقيقة والدّين، وعزلة مُنتسبِيهم الشعوريّة عن المجتمع، والاستعلاء بنمط تديّنهم على المجتمع، وسيادة شعار “أينما تكون مصلحة الجماعة فثم وجه الله” في ممارستهم السياسيّة، وتحوّل المجتمع إلى حالة صراع دائم ليصبح مجتمعاً منقسماً على نفسه وصولا للحروب الأهليّة، وغياب مفهوم المواطنة وسيادة فكرة ولاء الفرد للجماعة وامتداداتها العابرة لحدود الدولة الوطنيّة[17].

الإسلاموية.. مصير واحد

يقول الدكتور سعيد المصري: “حين تصبح المجتمعات الراهنة هشة اجتماعياً وثقافياً وسياسياً، وتضعف في مقاومة التغيير بفعل عمليات الأسلمة تتجمع كل القِوى الدينية بتياراتها وأطرافها المختلفة وتتكاتف معا لإحداث التغيير وخلخلة الأبنية الاجتماعية والسياسية من جذورها. وبقدر ما تتباين المواقف في دائرة الصراع، تتوافق الغايات فيما بين كل أطياف الحركة الإسلامية”[18].

وعلى النقيض “حين تكون بنية المجتمعات الراهنة بثقافتها ونظمها السياسية، قوية وقادرة على مقاومة التغيرات الجذرية، ينفرط عقد الحركة الإسلامية إلى مجموعات ومسارات متباعدة ومختلفة: دعوية، وإصلاحية، وعنفية. وتبدو خريطة الحركات الإسلاموية متباينة أشد التباين، كما لو كانت أطرافا متباينة ومتنافرة ومتعادية، وقد يصل الأمر إلى أن يكفر بعضهم بعضا”[19].

في هذا السياق، هناك رؤيتين لمصير الإسلاموية، فهناك من يرى أن هناك أفول الإسلام السياسي على مستوى التنظيم فقط، أما على مستوى الفكرة والأيديولوجيا فما تزال الإسلاموية حاضرة وممتدةً، بل وممكن عودتها لسدة الحكم إذا لم تنتبه الدولة الوطنية إلى أهمية تجديد أدوارها[20]،  وإذا لم تهتم بإدخال الفكر النقدي إلى كل مراحل تعليمها لأنه “القادر الوحيد على مقاومة كل أشكال الاستلاب والاغتراب والاعتقاد بلا انتقاد، والقادر الوحيد على تنمية التحيز إلى قيم التسامح والتفاهم والسلم والعيش المشترك”[21].

 ولكن في المقابل هناك رؤية أخرى ترى أن مصير الإسلاموية كتنظيم وكفكرة هو الأفول، وأنه رغم دور الدولة والمجتمع المهم في تمكين هذا الأفول إلا أن أفول الإسلاموية بِنيَوِي؛ فنمط تدين الإسلامويين القائم على تكفير الآخر واختزال الإسلام في نمط تدينهم واحتكار التحدث باسم الدين…إلخ، لن يؤدي إلا إلى فقدان حواضن الإسلاموية في نطاق الدولة الوطنية والمنطقة العربية والعالم. فلم تعد الإسلاموية، كتيار أيديولوجي، تحظى بأغلبية في المجتمعات العربية، لأن الناس باتوا “يميّزون بين الدين والأحزاب التي تتغطى بالدين أو تستثمر فيه لتمرير أجنداتها السياسية”[22]. كما أن هذا الأفول تاريخي، فمصير الإسلاموية هو مصير التيارات الأيديولوجية الشمولية، فلقد انحسر التيار القومي العربي، والتيار اليساري… إلخ، كنتيجة حتمية لاختباره في السلطة والحكم[23].

خاتمة

نرى في ختام هذه الورقة أن الإسلاموية  ليست فقط  رؤية واحدة  رغم مساراتها المتعددة،  ولكنها أيضا تتشارك في سمات أساسية للتطرف الديني مع الحركات الأصولية من الأديان الأخرى، كما توضح «ميشلين ميلو»؛ “فعلى الرغم من التنوع الكبير لأشكال التعبير والجذور الاجتماعية والثقافية بينها، إلا أنه يمكن إجمال هذه السمات فيما يلي: الخطاب العدواني بشكل عام الذي يرتكز بالأساس على نظريات المؤامرات تجاه الحداثة، والعودة إلى الدين في جميع جوانب الحياة باعتباره الطريقة الوحيدة الصالحة للتغلب على العلل المصاحبة للحداثة، والتمترس على مسألة الهوية، والقدرة على التجييش الشعبوي لإقامة نظام سياسي واجتماعي بديل وفرضه”[24]. ونعتقد، في هذا السياق، أن فشل الإسلاموية محتوم؛ فإما أن يكون فشل التنظيم جاء نتيجة لفشل الفكرة والأيدلوجية، أو أن فشل التنظيم – إن كان سابقاً على فشل الفكرة والأيديولوجية – سيؤدي بمرور الوقت إلى ضعف الفكرة وأفولها.

 

المراجع

[1] وائل صالح، “الإسلاموية” كمنطقة عمياء في “الأكاديميا” الغربية، العين الإخبارية، 2020/12/10،

https://al-ain.com/article/islamism-as-a-blind-spot-in-western-academia

[2] وائل صالح، لماذا تتعاطف دوائر عديدة في الأكاديميا الغربية مع الإسلاموية؟، (4) عندما يتحوّل فريق من باحثي الإسلامويّة إلى أجهزة تسجيل تعيد ترديد مقولات الإخوان المنمّقة، مؤمنون بلا حدود، 11 يناير 2021، https://bit.ly/3K0Y8kT

[3] المرجع السابق.

[4] المرجع السابق.

[5] سعيد المصري، تراث الاستعلاء بين الفلكلور والمجال الديني (القاهرة، دار نشر بتانة، 2019) ص 184.

[6] المرجع السابق، ص ص 184-186.

[7] المرجع السابق، ص. 218.

[8] صلاح سالم في، ملفات فكرية في الدين والحداثة والعلمانية، سلسلة الدراسات السياسية والاستراتيجية، القاهرة، الهيئة المصرية للكتاب، 2017، ص ص. 234-244.

[9]  المرجع السابق، ص. 246

[10] محمد فايز فرحات، الجماعة … تجسيد العنصرية لدى الإخوان، ملفات – الإخوان المسلمين… 90 عاما من الاستعلاء الديني والعنف والعلاقات الزبائنية، مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية، 2 مايو 2018 https://acpss.ahram.org.eg/News/16607.aspx

[11] سعيد المصري، مصدر سابق، صفحة 196.

[12] أسامة الأزهري، الحق المبين في الرد على من تلاعب بالدين (القاهرة، دار الفقيه، الطبعة الثانية، 2015) ص 91.

[13] للاطلاع على كلمات ومداخلات صبحي صالح بهذا الشأن راجع الروابط التالية:

https://www.youtube.com/watch?v=yxaN1d8NRO8

https://www.youtube.com/watch?v=2gZv3qJG0WU

[14]نصر عارف، الدولة والجماعات الرأسية، ملفات – الإخوان المسلمين… 90 عاما من الاستعلاء الديني والعنف والعلاقات الزبائنية، مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، 2 مايو 2018، https://acpss.ahram.org.eg/News/16612.aspx

[15]محمد المعزو، جلسة 12 من ملتقى “أبوظبي الاستراتيجي”2021، ما بعد أفول الإسلام السياسي، 18 نوفمبر2021.  https://epc.ae/ar/media/videos/discussions-of-adsd-2021

[16] Wael Saleh et Patrice Brodeur, L’ISLAM POLITIQUE À L’ÈRE DU POST-PRINTEMPS ARABE – Sommes-nous entrés dans l’ère du nécro-islamisme? Harmattan, 2017.

[17] Ibid.

[18] سعيد المصري، مرجع سابق، ص 218.

[19] المرجع السابق.  ص 218.

[20] محمد المعزوز، مرجع سابق.

[21] وائل صالح، الإسلام الإنسانوي.. موت الإسلاموية، العين الإخبارية، 12 أكتوبر 2020.

https://al-ain.com/article/humanistic-islam-death-islamism

[22] ماجد كيالي، في أفول تيار الإسلام السياسي بعد التيارات القومية واليسارية، النهار، 13 نوفمبر 2021. https://www.annaharar.com/arabic/makalat/annahar-alarabi-authors/12112021093447554

[23] المرجع السابق.

[24] Milot, M. (1998). Religion et intégrisme, ou les paradoxes du désenchantement du monde. Cahiers de recherche sociologique, (30), 153–178. https://doi.org/10.7202/1002659ar

المواضيع ذات الصلة