4 ديسمبر 2022

مقتل زعيم “داعش”.. انخفاض دورة حياة زعماء التنظيم: الدلالات والتداعيات

محمد مختار قنديل

مقدمة:

أعلن أبو عمر المهاجر، المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” يوم ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢، مقتل زعيم التنظيم “الخليفة” الملقب بـ “أبو الحسن الهاشمي القرشي”، دون تقديم تفاصيل جوهرية عن ملابسات مقتله، وذلك كعادة التنظيمات الإرهابية، حين تعلن عن مقتل زعمائها أو أحد قادتها. وأعلن المهاجر في الوقت نفسه اختيار خليفة جديد للتنظيم هو أبو الحسين الحسيني القرشي. وبعد ساعات قليلة من إعلان تنظيم داعش، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أن زعيم داعش قُتل في عملية في منتصف أكتوبر الماضي، من قِبَل عناصر الجيش السوري الحر في محافظة درعا السورية.

وتثير هذه الإعلانات المتتالية مجموعة من التساؤلات التي تدور حول التأخر في الإعلان عن مقتل الهاشمي القرشي، سواء من قبل الولايات المتحدة أو القوات السورية أو تنظيم داعش نفسه، ومدى نجاح استراتيجية تنظيم داعش في اختيار مناطق اختباء زعمائه، وتراجُع دورة حياة زعماء التنظيم والدلالات والتداعيات التي تترتب على هذا الأمر. وتسعى هذه الورقة إلى الإجابة عن هذه التساؤلات.

تسويات سياسية وشح المعلومات وراء تأخر الإعلان:

دائمًا ما يأتي إعلان تنظيم داعش عن مقتل زعيمه أو أحد قيادات الصف الأول بعد إعلان الجهة المنفذة عن الأمر، وهو ما حدث في حالة مقتل أبو بكر البغدادي وأبو إبراهيم القرشي؛ فبعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر 2019 نجاح وحدة من القوات الخاصة الأمريكية في قتل البغدادي في قرية باريشا بمحافظة إدلب، خرج التنظيم ليعلن مقتل زعيمه، وقد تكرر الأمر ذاته بعدما أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن في فبراير ٢٠٢٢ مقتل أبو إبراهيم القرشي “محمد سعيد عبد الرحمن المولى”، خليفة البغدادي في قيادة التنظيم. وتكرر الأمر ذاته مع قيادات الصف الثاني، كما في حالة القيادي الداعشي راكان وحيد الشمري المسؤول عن تهريب الأسلحة وعناصر التنظيم، الذي أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط (سينتكوم) في أول أكتوبر الماضي، مقتله في قرية ملوك بريف مدينة القامشلي. لكن الأمر اختلف مع مقتل أبوالحسن الهاشمي القرشي، حيث أعلن التنظيم أولًا عن مقتل خليفته، ثم خرجت بيانات الجيش الأمريكي المرحبة، والتي أعطت نبذة عن تفاصيل عملية القتل؛ ما يطرح تساؤلًا حول سبب تأخر الإعلان عن مقتل أبوالحسن القرشي؟

ربما يرجع تأخر الإعلان الأمريكي إلى عدم مشاركة القوات الأمريكية في عملية استهداف أبو الحسن القرشي، إلا أن هذا التفسير قد لا يكون كافيًا، بالنظر إلى وجود قوات أمريكية في سوريا تتمركز في أكثر من ٢٢ قاعدة عسكرية، فضلًا عن العلاقات مع المجموعات السورية المختلفة، الأمر الذي يتيح للولايات المتحدة معرفة خبر مقتل القرشي وتحديد توقيت العملية التي قتل فيها ومكانها.

يمكن أيضًا تفسير الموقف الأمريكي من خلال الوقوف على طبيعة الجهات الفاعلة في درعا، فعلى أثر اتفاق أُبرم برعاية روسية في سبتمبر ٢٠٢١، بين لجنة تفاوض ممثلة لمحافظة درعا ولجنة أمنية تابعة للنظام السوري، تم إنهاء التصعيد العسكري في المحافظة، ودخول قوات تابعة للشرطة العسكرية الروسية بمرافقة من اللواء الثامن، وإنشاء نقطة عسكرية مؤقتة جنوب درعا البلد، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار[1]؛ وعليه زادت القوات الروسية من سيطرتها على المحافظة. ومن ثم، فإن سرعة إعلان الولايات المتحدة لخبر مقتل الهاشمي القرشي كان سيصب في صالح روسيا، وهو ما لا ترغب فيه واشنطن في هذه المرحلة، ومن ثم كان تأخرها بعكس مرات سابقة كانت تسارع فيها واشنطن في كشف مقتل زعماء التنظيمات الإرهابية، وخاصة في أوقات الانتخابات.

 ومما يلفت النظر في الإعلان الأمريكي أنه أشار إلى أن تنفيذ العملية جاء من قبل عناصر الجيش السوري الحر، ويبدو أن واشنطن أرادت ألا تنسب أي فضل للنظام السوري في مقتل الهاشمي القرشي. فبموجب اتفاق درعا ضُمّت عناصر من هذا الجيش هيكليًا في الجيش العربي السوري، فيما استمرت عناصر أخرى في معارضتها للنظام، مثل مقاتلي مدينة جاسم الذين نفذوا عملية قتل الهاشمي القرشي، وهؤلاء المقاتلون ضمن مجموعات محلية في محافظة درعا لم تنضم لأجهزة النظام السوري، لكنها تقوم بحملات أمنية ضد داعش في المحافظة[2].

من جهة أخرى يبرز تساؤل: لماذا تأخر الداخل السوري عن إعلان خبر مقتل الهاشمي القرشي؟ الإجابة هنا ترتبط بشخصية القرشي الغامضة، وعدم معرفة تفاصيل كثيرة حوله، فوفقًا للقيادة الأمريكية، فقد تم تنفيذ العملية من قبل الجيش السوري الحر في منتصف أكتوبر الماضي. وبالرجوع إلى هذا التاريخ، يتضح أن عناصر تعرف بمقاتلي مدينة جاسم قاموا بعملية في المدينة قُتل فيها اسم بارز في تنظيم داعش هو عبدالرحمن العراقي أو “سيف بغداد”[3]. وقد سارعت قوات النظام السوري إلى الإعلان عن مقتل العراقي إلى جانب ٢٠ قياديًا داعشيًا كانوا متحصنين بالمدينة. وبعد أيام من العملية أعلن “محمد عساكرة”[4]، مسؤول مصادر المعلومات في مكتب توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في درعا بمؤسسة تجمّع أحرار حوران، أنه تم الحصول على ٢٠ جواز سفر عراقي في المخبأ الذي كان يتحصن فيه قادة داعش. وعليه، فإنه من المرجح أن تكون تلك العملية هي التي قتل فيها القرشي، ومن المرجح أيضًا أن يكون القرشي ذاته هو أبو عبدالرحمن العراقي، وقد تأخر الإعلان نتيجة شح المعلومات حول هويته الحقيقية.

إلى جانب ذلك، يلاحظ أيضًا تأخر تنظيم داعش في الإعلان عن مقتل أبو الحسن القرشي، ويمكن تفسير ذلك بوجود خلافات داخلية حول شخص الزعيم الجديد، خاصة في ظل حالة فراغ القيادة التي يواجهها، فحسب البعض، فقد خسر التنظيم تقريبًا قادة الصف الأول بالكامل، وحتى الصف الثاني تعرض لخلخلة كبيرة[5]، فمع مقتل العديد من القادة البارزين باتت عملية اختيار زعيم جديد صعبة، وتفتح باب التنافس على المنصب بين القادة الموجودين الذين قد يكون بعضهم من بين قادة الصف الثاني. وقد رجح مراقبون أن يكون سبب التأخير في إعلان مقتل الهاشمي القرشي هو رغبة التنظيم في الاتفاق أولًا على الزعيم الجديد، وإنهاء أي خلافات داخلية[6]، حتى يبدو أنه نجح في تحقيق انتقال سلس للخلافة.

عبدالرحمن العراقي أو “سيف بغداد” المقتول في درعا منتصف أكتوبر ٢٠٢٢ بحسب موقع “أثر برس”

 

استمرار استراتيجية داعش في الاختباء بمناطق التسوية:

تكشف عمليات استهداف زعماء داعش الثلاثة “البغدادي، وأبو إبراهيم القرشي، وأبو الحسن القرشي” استمرار التنظيم في اتخاذ مناطق تسوية النزاعات ملاذًا لاختباء قياداته، وهو ما يشير في الوقت ذاته إلى فشل هذه الاستراتيجية.

وفي دلالة على اتباع التنظيم هذه الاستراتيجية، اختبأ أبو إبراهيم القرشي في قرية أطمة الواقعة في محافظة إدلب السورية على مسافة 23.7 كم من قرية باريشا التي قتل فيها أبو بكر البغدادي، وذلك بالرغم من علم التنظيم أن هذه المنطقة سبق اختراقها أمنيًا وأن هناك من يقومون بتسريب المعلومات فيها. ويرجع السبب في اختيار هذه المنطقة إلى اتفاق “الممر الآمن”، الذي تم توقيعه في مارس 2020[7] بين الرئيس الروسي ونظيره التركي، والذي قضى بوقف إطلاق النار في محافظة إدلب[8]. وقد تكرر اتباع هذه الاستراتيجية أيضًا في حالة أبو الحسن القرشي الهاشمي إذ تم اختيار محافظة درعا مخبأً له بعدما تم حدوث تسوية فيها بين المحافظة والنظام السوري برعاية روسية – كما سبقت الإشارة – ناهيك عن غياب القوات الأمريكية عن هذه المحافظة.

وربما كان تنظيم داعش يراهن في الحالتين على عنصرين: الأول، الحاضنة الشعبية، والثاني، صعوبة توقع إقامة زعمائه في تلك المناطق التي تخضع مباشرة لجهات مناهضة، إلا أن الأمر لم يسِرْ كما توقع التنظيم، فلم يدرك المؤشرات التي جاءت من استهداف البغدادي وأبو إبراهيم، بأن هناك تسريبًا للمعلومات حول أماكن وجود هؤلاء القادة، وربما اعتمد أبو الحسن القرشي على نفس خطوات أبو أبراهيم القرشي في محاولة ردع عمليات تسريب المعلومات بعد مقتل البغدادي، ولكنه فشل. ومثلما يرجَّح أن يكون تسريب المعلومات حول أبو إبراهيم قد تم من خلال “أبو عبيدة” الذي استسلم بعد فشل عملية سجن غويران، فإنه من المحتمل أن يكون تسريب المعلومات حول أبو الحسن القرشي قد تم من خلال الداعشي “رامي الصلخدي”[9]، الذي ألقي القبض عليه في درعا أيضًا في الفترة نفسها.

انخفاض دورة حياة زعماء داعش.. دلالات وتداعيات

بتتبع مسيرة دورة حياة زعماء تنظيم داعش يتضح أن هناك انخفاضًا بوتيرة متسارعة في المدة التي يقضيها زعيم التنظيم في منصبه. فقد استمر أبو عمر البغدادي أول زعيم لدولة العراق الإسلامية في منصبه لمدة ٤ سنوات تقريبًا ٢٠٠٦-٢٠١٠، وبعد مقتله في عملية مشتركة بين الولايات المتحدة والعراق، جاء خليفته أبو بكر البغدادي ليستمر الفترة الأطول في قيادة التنظيم، قرابة ٩ سنوات، ثم جاء أبو إبراهيم القرشي، ليستمر نحو عامين، وأخيرًا يأتي أبو الحسن الهاشمي القرشي، ليظل في المنصب قرابة ٩ أشهر فقط، كأقصر مدة قضاها زعيم للتنظيم في منصبه.

وعلى النقيض، ترتفع وتيرة طول المدة التي يتم خلالها الإعلان عن الخليفة الجديد، حيث تم الإعلان عن تولي أبو بكر البغدادي خليفة لأبو عمر بعد أيام فقط من مقتل الأول، فيما اتخذت عملية تنصيب أبو إبراهيم خليفةً لأبو بكر قرابة أسبوع، واستمر ارتفاع وتيرة طول المدة مع تنصيب أبو الحسن بعد شهر تقريبًا من مقتل أبو إبراهيم. ووفقًا لتوقيت العملية الأخيرة باستهداف أبو الحسن، منتصف أكتوبر الماضي، فإن عملية تنصيب أبو الحسين ارتفعت لتصل إلى شهر ونصف الشهر تقريبًا.

ويشير الانخفاض في وتيرة الاستهداف والارتفاع في وتيرة طول مدة التنصيب، إلى مجموعة من الدلالات أبرزها:

  • تراجع قدرات التنظيم: يفيد انخفاض المدة التي يتم خلالها قتل زعيم التنظيم بتراجع قدرات تنظيم داعش، وفشله في تأمين القائم على المنصب الأعلى له، إذ تراجعت قدرة التنظيم على توفير الحماية اللازمة لزعمائه، في ظل تنامي عمليات اختراقه أمنيًا وتسريب المعلومات حوله.
  • تنامي الخلافات الداخلية وغياب العناصر المؤهلة: ربما يعبر طول المدة، التي تم خلالها تنصيب الخليفة الجديد، عن تنامي الخلافات الداخلية بالتنظيم حول الأحق بتولي الخلافة، في ظل تراجع العناصر المؤهَّلة لذلك، وليس أدل على ذلك من أن التنظيم بعدما انتظر أكثر من شهر ونصف الشهر ليعلن عن مقتل زعيمه الهاشمي القرشي وتعيين أبو الحسين الحسيني القرشي زعيمًا جديدًا، لم يجد وصفًا للزعيم الجديد سوى أنه “مجاهد مخضرم” من دون أن يتحدث عن خبراته أو قدراته، ناهيك أنه من غير المعروفين، ولم يكن من بين قادة الصف الأول البارزين للتنظيم.

وإلى جانب هذه الدلالات، هناك مجموعة من التداعيات التي تترتب على انخفاض دورة حياة زعماء تنظيم داعش، ومن بينها ما يلي: –

  • نشوب خلافات بين المركز والفروع: بخلاف العراق وسوريا، ينشط تنظيم داعش في مناطق عدة، وفي مقدمتها القارتان الأفريقية والآسيوية، حيث تستمر فروع التنظيم في تجنيد عناصر جديدة بغرض ترسيخ وجودها في هذه المناطق، وهو الأمر الذي نجحت فيه هذه الفروع بدرجة كبيرة. ولا شك في أن سرعة فقدان التنظيم لخليفته تشير إلى ضعف المركز وتراجع قدراته، فيما تتنامى قوة الفروع ويتزايد تمددها، وهو الأمر الذي قد يشجع الأخيرة على التصرف أكثر باستقلالية عن التنظيم الأم؛ ما يؤدي إلى نشوب خلافات بين الجانبين تضعف من علاقتهما، وتنعكس بلا شك على التنظيم ذاته من حيث تماسكه. وبرغم توقع إمكانية نشوب الخلافات بين المركز والفروع، فإنه ليس المرجح حدوث انشقاقات من جانب الفروع التي تستفيد من اسم التنظيم في جذب عناصر جديدة في مناطق نفوذها في ضوء المنافسة مع التنظيمات الأممية الأخرى.
  • استفادة تنظيم القاعدة: في ضوء المنافسة الشديدة بين تنظيمي داعش والقاعدة، ربما كان في الاستهداف المستمر لزعماء داعش تشجيع لتنظيم القاعدة على العمل من أجل الاستفادة من هذا الوضع، وقد تكون إحدى السبل لتحقيق هذه الاستفادة هو الترويج لضعف التنظيم الداعشي وتشجيع عناصره على مغادرته والانضمام إلى القاعدة.
  • تراجع فرص التنظيم في كسب مجندين جدد: يؤثر عدم استقرار قيادة تنظيم داعش وسهولة استهدافها على صورة التنظيم في الأوساط الإرهابية، حيث تتكون صورة ذهنية مفادها أن التنظيم بدأ يفقد قدراته. ومن ثم، فإنه – والحال هكذا – سيواجه صعوبة في استقطاب عناصر جديدة، إذ ليس من المتصور أن تنضم أي عناصر جديدة إلى تنظيم ضعيف غير قادر على حماية زعمائه، فما بالنا بأتباعه.
  • إعادة التفكير في خروج القيادة المركزية من سوريا والعراق: تمسك تنظيم داعش طوال السنين الماضية باستمرار قيادته المركزية في العراق وسوريا لما لهما من رمزية تاريخية تفيد خلافته المزعومة، ولكن الاستهداف المستمر والسهل لقياداته في سوريا قد يدفع التنظيم للتفكير في نقل مقر قيادته المركزية إلى خارج المنطقة، ولعل الخيارات الأنسب – إذا قرر التنظيم ذلك – تتمثل في منطقة الساحل الأفريقي أو أفغانستان.

خاتمة

لا يؤثر مقتل أبو الحسن القرشي – في حد ذاته – علـى تنظيم داعش، وإنما التسارع في وتيرة استهداف قيادات التنظيم هو الذي يؤثر على التنظيم، إذ يترتب على الاستهداف السريع والسهل للقيادات مجموعة من التداعيات التي قد تصب في تراجع قدرة التنظيم على التأثير والفاعلية، لكن ذلك لا يعني انتهاء التنظيم تمامًا أو القضاء عليه، فقد نجح سابقًا في البقاء والتكيف مع الضربات التي تلقاها؛ لذا فإنه لايزال يشكل تهديدًا للأمن العالمي والإقليمي، بالإضافة إلى أنه ما زال يمتلك فروعًا تمكنت من أن تشكَّل رقمًا مهمًا في أماكن وجودها ولاسيما في القارة الأفريقية. وفي ضوء ذلك، فإنه من المرجح أن يسعى التنظيم للتغلب على التداعيات التي ترتبت على استهداف قياداته، وربما يحاول شن هجمات جديدة، سواء في مناطقه التقليدية أو في المناطق التي توجد الفروع فيها.

 

المراجع

[1] . اتفاق التهدئة يدخل حيز التنفيذ في درعا.. وهذه بنوده، سكاي نيوز عربية، ١ سبتمبر ٢٠٢١:

https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1460748-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%94%D8%A9-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%AD%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%AF%D8%B1%D8%B9%D8%A7-%D9%88%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A8%D9%86%D9%88%D8%AF%D9%87

[2] . تفاصيل مقتل زعيم داعش بعملية للجيش الحر في درعا.. كيف حاول النظام السوري إنقاذه؟، موقع تلفزيون سوريا، 1 ديسمبر 2022، https://www.syria.tv/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A8%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%B1%D8%B9%D8%A7-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0%D9%87%D8%9F

[3] . المرجع السابق

[4] . الحساب الرسمي لـ محمد عساكرة، تويتر، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٢:

https://twitter.com/mohammed_asakra/status/1582272352490237953

[5] . هل ينعكس استهداف قادة «داعش» على تحركات التنظيم؟ الشرق الأوسط، 1 ديسمبر 2022، https://aawsat.com/home/article/4018976/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%B9%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D8%9F

[6] . ماذا ينتظر «داعش» بعد إعلان مقتل زعيمه؟ الشرق الأوسط، 30 نوفمبر 2022، https://aawsat.com/home/article/4017361/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85%D9%87%D8%9F

[7] . دلالات مقتل زعيم تنظيم الدولة وأبعاده، مركز تريندز للبحوث والاستشارات، ٦ فبراير ٢٠٢٢:

https://trendsresearch.org/ar/insight/isis-organization-06-02/

[8] . تركيا تؤكد صمود التهدئة بسوريا وتنسق مع روسيا لتنفيذ الممر الآمن بإدلب، الجزيرة، ٧ مارس ٢٠٢٠:

https://www.aljazeera.net/politics/2020/3/7/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%AF%D9%84%D8%A8-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7

[9] . بحجة القضاء على داعش.. قوات النظام تحاصر اليادودة غربي درعا، نداء بوست، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٢:

https://nedaa-post.com/%D8%A8%D8%AD%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%AF%D8%B1%D8%B9%D8%A7/

How useful was this post?

Click on a star to rate it!

Average rating 0 / 5. Vote count: 0

No votes so far! Be the first to rate this post.

التعليقات

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم كشفه.