على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026، وقع مركز تريندز للبحوث والاستشارات، باعتباره عضواً مساهماً في القمة، اتفاقية تعاون وشراكة إعلامية استراتيجية مع مجلة فوربس الشرق الأوسط؛ بهدف تعزيز التعاون المستدام في المجالات البحثية والمعرفية والإعلامية، وبناء جسر فكري بين الرؤى والتصورات العلمية والأفكار الاستشرافية والمنصات الإعلامية العالمية.
وقع الاتفاقية الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، وخلود العميان، الرئيسة التنفيذية، ورئيسة تحرير مجلة فوربس الشرق الأوسط، بحضور عدد من المسؤولين والإعلاميين والمفكرين والأكاديميين من ضيوف القمة.
وتترجم هذه الاتفاقية الرؤية المشتركة لـ«تريندز» و«فوربس»، بأهمية توظيف المعرفة والبحوث والدراسات العلمية في دعم السياسات وصناع القرار وتوجيه الرأي العام نحو قضايا المستقبل.

شراكة استراتيجية مستدامة
وتؤسس الاتفاقية لشراكة استراتيجية مستدامة تقوم على تبادل المحتوى المعرفي والتحليلات الاستراتيجية بين الطرفين، وإنتاج دراسات وتقارير مشتركة حول القضايا الاقتصادية والاستراتيجية العالمية المعاصرة، خاصة المتعلقة بتأثير ثورة الذكاء الاصطناعي على المشهد البحثي والإعلامي وتحولات الحوكمة، إلى جانب تنظيم فعاليات وحوارات وورش عمل تفاعلية تجمع الخبراء والمفكرين والمتخصصين من الجانبين، فضلاً عن دعم الإنتاج البحثي والمعرفي عبر المنصات الرقمية لمجلة «فوربس» على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تسهم هذه الشراكة المهمة في تعزيز مكانة مركز «تريندز» مرجعية بحثية إقليمية ودولية، وتمكين مجلة «فوربس» من تقديم محتوى أكثر عمقاً، قائماً على البيانات الدقيقة والتحليلات الواقعية والدراسات العلمية.
نقل المعرفة الهادفة
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، إن التعاون والشراكة مع مجلة فوربس الشرق الأوسط، تجسد التزام «تريندز» بنقل المعرفة الهادفة من دائرة البحث إلى فضاء التأثير العالمي، مضيفاً أن المركز يؤمن بأن الشراكات الإعلامية، خاصة مع كيان عالمي مرموق مثل «فوربس»، ستسهم في تقديم رؤى علمية دقيقة وتحليلات واقعية ومقترحات قابلة للتطبيق في مواجهة التحديات المعاصرة والقضايا الملحة.

قضايا الحوكمة والتقنية
وذكر العلي أن هذه الشراكة تبشر بحقبة جديدة من التعاون بين مراكز الفكر والإعلام العالمي، حيث تصبح المعرفة أداةً فعالة لبناء المستقبل، كما سترفع مستوى النقاش العام في دوائر صنع القرار العالمية حول قضايا الحوكمة والتقنية ومستقبل الاقتصاد العالمي.
وبين الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات أن الطرفان سيعملان أيضاً على تطوير برامج ودورات تدريبية مبتكرة تستهدف الباحثين الشباب والصحفيين المتخصصين في مجال التحليل الاستراتيجي واقتصادات المستقبل، مما يعزز من تكامل الأدوار البحثية والمعرفية والإعلامية.

مستقبل الحكومات والمجتمعات
بدورها، أكدت خلود العميان، الرئيسة التنفيذية، ورئيس تحرير مجلة فوربس الشرق الأوسط، أن التعاون مع مؤسسة بحثية رائدة عالمية مثل مركز تريندز، سينعكس في تقديم بحوث ودراسات اقتصادية واجتماعية معمقة حول مستقبل الحكومات والمجتمعات، مبينة أن هذه الشراكة ستثري محتوى المجلة وتحقق قيمة مضافة للقراء في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وأشارت العميان إلى أن التعاون مع مركز تريندز للبحوث والاستشارات يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم تحولات كبرى على المستويات التقنية والاقتصادية والاجتماعية، مما يؤكد الدور المحوري الذي تلعبه مراكز الفكر والمؤسسات الإعلامية في تحويل البيانات والبحوث إلى روايات مؤثرة، كما ستدفع هذه الشراكة في اتجاه تقديم رؤى عملية واستشرافية تساعد الحكومات والمؤسسات في الاستعداد للمستقبل، بالإضافة إلى تعزيز الثقة المعرفية، عبر المحتوى الدقيق القائم على الأدلة والمنهجيات البحثية والعلمية الرصينة.