11 أغسطس 2022

   *   تمكين الشباب هدف استراتيجي لــ "تريندز " باعتبارهم صنّاع المستقبل

   *   "مجلس تريندز لشباب البحث العلمي" نموذج حي للتمكين والتأهيل

اعتمدت المؤسسة الاتحادية للشباب رسمياً تشكيل مجلس شباب تريندز للبحوث والاستشارات كأحد مجالس الشباب المعتمدة لدى المؤسسة تقديراً لجهودة المتميزة في دعم الطاقات، ولاسيما الباحثين الشباب، والعمل على تمكينهم، فيما احتفى "مركز تريندز للبحوث والاستشارات" باليوم العالمي للشباب، مؤكداً أنه يشكل حاضنة عالمية للباحثين الشباب ويوليهم أهمية قصوى، باعتبارهم قادة المستقبل وصُنَّاعه، والأكثر قدرة على الابتكار والعطاء وقيادة عملية التنمية المستدامة.

وأعرب الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـتريندز عن تقديره وشكره للمؤسسة الاتحادية للشباب، على دعمها مجلس شباب تريندز، مثمناً دورها الكبير في وضع استراتيجية للشباب والتنسيق بين مجالسهم المتعددة، بما يعزز دورهم.

وأضاف في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للشباب، الذي يوافق 12 أغسطس من كل عام، ويحمل هذا العام شعار "التضامن بين الأجيال" أن المركز يتبنّى استراتيجية مستدامة تهدف إلى مد الجسور وتمكين الشباب على مستوى العالم في مجال البحث العلمي، مشيراً إلى إطلاق «تريندز» العديد من المبادرات المبتكرة والفريدة، الهادفة إلى تعزيز قدراتهم وتنمية مواهبهم البحثية، إيماناً منه بدور الشباب المحوري والفعال في نهضة المجتمعات وتعزيز ريادتها المستقبلية.

وأكد الدكتور العلي الدور المجتمعي للشباب وأهمية تطوير مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات بما يوجِد أجيالاً قادرة على العطاء والبناء، مسلحة بالمعرفة، الموثقة بالبحث العلمي، التي تشكل طريق المستقبل وتصنعه، موضحاً أن «تريندز» يعمل جاهداً على الاستثمار في عقول الشباب وتنمية قدراتهم وإكسابهم الخبرات العلمية والعملية.

«مجلس تريندز لشباب البحث العلمي»

وبهذه المناسبة نظم «مجلس تريندز لشباب البحث العلمي» حلقة نقاشية تمحورت حول دور الشباب في صنع المستقبل، وأهمية البحث العلمي كبوابة للمعرفة.

وقالت اليازية الحوسني، نائب رئيس قطاع الإعلام في «تريندز»، رئيسة «مجلس تريندز لشباب البحث العلمي»، إن المجلس الذي يضم باحثات وباحثين شباباً يعمل على تعزيز قدرات الباحثين الشباب على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وتأهيلهم وإكسابهم المهارات النوعية عبر انخراطهم في دورات تدريبية وبحثية ومعرفية تتجاوز المحلية إلى العالمية.

وتطرقت الحوسني إلى العديد من المبادرات والبرامج التي أطلقها «تريندز» لدعم الشباب ومنها مبادرة «برنامج الباحثين الشباب» الهادفة إلى تشجيع شباب الباحثين والطلاب في الجامعات على كتابة الأبحاث العلمية، ليقوم المركز بدوره بنشر هذه الأبحاث والدراسات التي يقوم الشباب بإعدادها، إضافة إلى توقيع العديد من مذكرات التفاهم والتعاون مع جهات عدة لدعم الباحثين الشباب وتنمية مهاراتهم، ومنها «مركز الشباب العربي».

كما تحدث عدد من الباحثات والباحثين الشباب عن تجاربهم في مركز «تريندز»، وقال سلطان العلي، نائب رئيس قطاع البحث العلمي: إن المركز عبر رؤيته وفّر العديد من البرامج والمبادرات التي مكنت الشباب من إجراء البحوث والدراسات، بما يسهم في استشراف المستقبل وصنعه. فيما أوضحت علياء الجنيبي، رئيس قسم الاتصال الاستراتيجي، أن استراتيجية «تريندز» لتمكين الشباب في مجال البحث العلمي لا تقتصر على المبادرات النوعية والدورات التدريبية والجلسات النقاشية والحوارية، بل تتعدى ذلك إلى نطاق عالمي أوسع وأشمل، وتناولت أمل البريكي، نائب رئيس مجلس شباب الباحثين، تجربتها في «قمة تريندز الأولى للحوار بين مراكز الفكر والإعلام»، مشيرة إلى أنها هدفت في المقام الأول إلى تمكين الشباب وحمايتهم وتعزيز وعيهم، واستعرضت مستقبل دور الشباب في المؤسسات الإعلامية والبحثية العالمية أيضاً. كما تحدثت عن «منتدى مستقبل المواهب الشبابية في المراكز البحثية»، الذي كان بمنزلة قمة عالمية كبرى، انصبت كامل جلساتها ومناقشاتها على كيفية تمكين الباحثين الشباب وتعزيز دورهم في المؤسسات البحثية والفكرية حول العالم.

وتطرق الباحثون والباحثات إلى تجاربهم ضمن حضور ومساهمات «تريندز» العالمية في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا والمجر وبيروت والقاهرة والمنامة وغيرها، من خلال مؤتمرات عالمية تتصل بالشباب ومراكز البحث العلمي وتأكيد دورهم كبناة للغد، ومستشرفين للحاضر.