اشترك الآن في "تريندز للمعرفة"

تريندز للمعرفة محتوى معرفي ثقافي شامل، يقدم رسائل يومية عبر الواتساب تتناول أبرز الابتكارات والمعارف والعلوم والكتب الحديثة إضافة الى إصدارات ودراسات المركز / كما يقدم متابعات حول أبرز التطورات الإقليمية والعالمية

اشترك الآن

من نحن

البرامج البحثية

الإصدارات

الفعاليات

الخبراء

المركز الإعلامي

الخدمات الإلكترونية

البارومتر العالمي

اتصل بنا

English

شارك مركز تريندز للبحوث والاستشارات في ملتقى “الريادة في الأوساط الأكاديمية: التعاون الأكاديمي والاتفاق الإبراهيمي” الذي نظمته جامعة ريتشمان، وكلية لودر للحكم والدبلوماسية والاستراتيجية، ومجلس الأعمال الإماراتي – الإسرائيلي.

ومثلت “ترنيدز” في الملتقى الأستاذة اليازية الحوسني مديرة إدارة الاعلام بالمركز، التي بينت أن التعاون الأكاديمي الإماراتي – الإسرائيلي، يمثل أحد أهم إنجازات الاتفاق الإبراهيمي،إذ يمكن لتلك الأشكال من التعاون أن تعزز المشاركة بين الأفراد والمؤسسات الاقتصادية والحكومية. وتناولت بعض أوجه التعاون منذ الإعلان عن الاتفاق في عام 2020، وكذلك الفرص التي ستكون متاحة مستقبلاً لتطوير العلاقات بين البلدين في المجالين الأكاديمي والبحثي.

وأشارت إلى أن “مركز تريندز للبحوث والاستشارات” و”مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا” التابع لجامعة تل أبيب وقعا مذكرة تفاهم تتضمن الاضطلاع بمشاريع تعاون في المجالات الجيوسياسية والاقتصادية والثقافية المشتركة، كما وقَّع مركز “تريندز” اتفاقاً للتعاون الأكاديمي مع جامعة حيفا في أعقاب ندوة نظمها مركز عزري للسياسات والاستراتيجيات البحرية التابع للجامعة في ديسمبر 2020. ودُعي الباحثون في “تريندز” للمشاركة في الندوة التي دار موضوعها حول “دول الخليج: من المحيط إلى المركز”.

وذكرت أن “تريندز” ومركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا يعملان على إصدار كتاب يركز على دولة الإمارات العربية المتحدة، ويسلط الضوء على التاريخ والحاضر وجسر السلام الذي بُني من أجل تحقيق التسامح والتنمية والازدهار في الشرق الأوسط. وذلك بعد أن نظم الطرفان في 27 أكتوبر 2021، في تل أبيب ندوة مشتركة بشأن الاتفاق الإبراهيمي.

وأوضحت الحوسني أنه يمكن للباحثين الإماراتيين الاستفادة من القاعدة البحثية في إسرائيل، والتعاون مع شركاتها العاملة في مجال التكنولوجيا، كما يمكن للعلماء الإسرائيليين الاستفادة من الاستثمارات الإماراتية المتنامية في المجال البحثي، ومن النسيج المجتمعي في دولة الإمارات، حيث تتسم التركيبة السكانية بالتنوع الكبير، ومن البنية التحتية التكنولوجية في مجالات من قبيل الحوسبة. ورجحت أن تركز أشكال التعاون مستقبلاً على الذكاء الاصطناعي، وعلوم الكوانتوم (العلوم الكمّية أو الكمومية)، والزراعة، ودراسات الصحراء، والأمن المائي، والأمن السيبراني (أو أمن الفضاء الإلكتروني)، والطاقة.

كما تطرقت مديرة إدارة الإعلام في تريندز إلى الدور الذي تضطلع به الحكومة في تشجيع التعاون الأكاديمي والسماح به. وقالت إن التعاون لم يبدأ من الصفر. فقد اشترك الباحثون الإماراتيون والإسرائيليون في إصدار 248  ورقة ما بين عاميْ 2017 و2019، وفقاً لقاعدة بيانات “سكوبس”. كما سبق لدارسين في جامعة نيويورك-أبوظبي الاشتراك مع باحثين في إسرائيل وبلدان أخرى قبل الإعلان عن الاتفاق الإبراهيمي.

وذكرت أنه ثمة العديد من أشكال التعاونين البحثي والأكاديمي القائمة حالياً بين البلدين، بما في ذلك تنفيذ المشاريع البحثية المشتركة، وتبادل أفضل الممارسات الأكاديمية، وتنظيم الأنشطة المفيدة للجانبين، والتدارس بشأن إدارة المياه والأمن المائي والمسائل البيئية. مشيرة إلى أن الباحثين من كلا البلدين يتعاونون في مجالات عديدة تشمل الاقتصاد والأعمال التجارية والتعليم وعلم النفس والأبحاث الطبية والذكاء الاصطناعي والقضايا الجيوسياسية والعلاقات الدولية والدراسات الأمنية.

وتحدثت اليازية الحوسني عن تجربتها التدريبية في جامعة تل أبيب، وقالت أنه من خلال تجربتها في التعامل مع مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا،فإنها ترى فرصاً مستقبلية تعد بعلاقات سلمية مزدهرة لكلا البلدين، مشيرة إلى أنها التحقت بمركز موشيه ديان كمتدربة لمدة شهر، حيث عملت مع أعضاء المركز على تنظيم أول مؤتمر مشترك مع مؤسسة فكرية إماراتية مستقلة. وأعربت عن تثمينها للفرصة التي اتيحت لها خلال الدورة التدريبية لفهم الإسرائيليين عن قرب، مبينة أنها تتطلع لاستمرار التعاون المثمر وتوسيع نطاقه بحيث يشمل المزيد من فرص التعاون في المستقبل.

29 نوفمبر 2021