28 سبتمبر 2021

وقّع "مركز تريندز للبحوث والاستشارات" اتفاقية تعاون مع مؤسسة "المجلس الأطلسي"Atlantic Council، تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات البحث العلمي والمعرفي، وتنظيم الفعاليات العلمية المشتركة التي تستهدف تعزيز الفهم المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

وقّع الاتفاقية من جانب "تريندز" الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ "مركز تريندز للبحوث والاستشارات"، ومن جانب المجلس الأطلسي جولي فارغيز، الرئيسة التنفيذية للعمليات في مؤسسة المجلس الأطلسي.

وتسعى الاتفاقية إلى وضع إطار عام للتعاون والتنسيق بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خصوصاً في مجال الدراسات الأمنية والاقتصادية والبحوث الاستراتيجية التي تعتمد على البحث الموضوعي المستقل والتحليل الدقيق، كما تعمل على تعزيز التعاون المُشترك في مجالات البحث العلمي والأكاديمي وإجراء البحوث المُشتركة وتبادل الخُبراء والباحثين، إلى جانب إقامة الفعاليات العلمية والبحثية المشتركة وتنظيمها.

ويعتبر "المجلس الأطلسي" مؤسسة بحثية مؤثرة في مجال الشؤون الدولية، وتوفر منتدى للسياسيين ورجال الأعمال والمفكرين العالميين، كما تدير عشرة مراكز إقليمية وبرامج وظيفية تتعلق بالأمن الدولي والازدهار الاقتصادي العالمي، ويقع مقرها الرئيسي بواشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ "مركز تريندز للبحوث والاستشارات" إن مذكرة التعاون والتفاهم مع مؤسسة المجلس الأطلسي Atlantic Council، تأتي من منطلق حرص "تريندز" على تعزيز الشراكات البحثية والعلمية مع كبرى المؤسسات والمراكز البحثية والفكرية وأهمها في المنطقة والعالم.

وذكر العلي أن اتفاقية التعاون والشراكة تأتي في إطار تعزيز انتشار "تريندز" إقليمياً ودولياً وتواصله المُستمر مع مُختلف المؤسسات البحثية العالمية، وتوسيع شبكة شراكاته مع مراكز الفكر الرائدة، لاستثمار السُمعة التي حققها بوصفه أحد المراكز المُتخصصة في القضايا العالمية والإقليمية والعربية.

وأشار الدكتور محمد العلي إلى تطلعه إلى تعزيز التعاون البحثي والعلمي مع مؤسسة المجلس الأطلسي، التي تعد من أهم المؤسسات البحثية والفكرية في العالم، بالنظر إلى ما تقوم به من دور حيوي في تحليل التطورات الاستراتيجية العالمية، فضلاً عن إجراء البحوث ذات الصلة بما يسهم في تعزيز القدرة على فهم مستجدات القضايا الدولية.

وأكد أن مركز "تريندز" يولي أهمية كبرى للتنسيق والتعاون مع المؤسسات البحثية والفكرية، ومنها مؤسسة المجلس الأطلسي التي عززت مكانتها البحثية ودورها الفاعل على مُختلف الصُّعُد، مضيفاً أن "تريندز" يستهدف من وراء تعزيز شراكاته البحثية والعلمية أن يكون جسراً للتواصل المعرفي والأكاديمي يصل بين أهم مراكز البحوث والدراسات على الصعيدين الإقليمي والدولي، إضافة إلى استشراف المسارات المستقبلية للأزمات والقضايا الدولية ووضع تصورات ومقترحات تساعد صانعي القرار على كيفية التعامل البناء معها.

وأعرب الرئيس التنفيذي لـ "مركز تريندز للبحوث والاستشارات" عن تطلعه إلى أن تسهم هذه الاتفاقية في تعزيز التعاون مع مؤسسة المجلس الأطلسي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مثمناً الدور الذي تقوم به المؤسسة في خدمة مجال البحث العلمي العالمي.

يذكر أن "مركز تريندز للبحوث والاستشارات" وقّع خلال العام الجاري أكثر من 90 اتفاقية ومذكرة تعاون وشراكة مع مراكز بحثية وفكرية ومؤسسات أكاديمية وجهات حكومية وخاصة محلية وإقليمية وعالمية.