12 أغسطس 2021

قال الدكتور محمد عبدالله العلي الرئيس التنفيذي لــــ"تريندز للبحوث والاستشارات"، إن "تريندز" يعتبر حاضنة عالمية للباحثين الشباب ويوليهم أهمية قصوى، باعتبارهم قادة المستقبل وعماد الأوطان والأكثر قدرة على الابتكار والعطاء وقيادة عملية التنمية المستدامة.

وأكد العلي، بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يوافق 12 أغسطس من كل عام، أن "تريندز" يسعى جاهداً إلى تمكين الشباب على مستوى العالم في مجال البحث العلمي، عبر تبنِّيه استراتيجية مستدامة، وإطلاق العديد من المبادرات المبتكرة والفريدة، الهادفة إلى تعزيز قدراتهم وتنمية مواهبهم البحثية، إيماناً من "تريندز" بدور الشباب المحوري والفعال في نهضة المجتمعات وبناء الأوطان وتعزيز ريادتها المستقبلية.

ولفت الرئيس التنفيذي لـ "تريندز للبحوث والاستشارات" إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة، أولت الشباب اهتماماً خاصاً، وسخَّرت كل الإمكانيات لتعظيم دورهم المجتمعي وتطوير مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات، تجسيداً لرؤية الإمارات في دعم الشباب وغرس الأمل في نفوسهم، حتى أصبحت الإمارات نموذجاً عالمياً ملهماً في دعم واحتضان العقول الشبابية الاستثنائية.

وأوضح الدكتور العلي أن "تريندز" يعمل جاهداً على الاستثمار في عقول الشباب وتنمية قدراتهم وإكسابهم الخبرات العلمية والعملية وتمكينهم في مراكز صنع القرار، ويتجلى ذلك في إطلاق "مجلس تريندز لشباب البحث العلمي"، الذي يعمل على تعزيز قدرات الباحثين الشباب على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وإكسابهم المهارات النوعية عبر انخراطهم في دورات تدريبية وبحثية ومعرفية تتجاوز المحلية إلى العالمية.

وأشار الرئيس التنفيذي لـ "تريندز للبحوث والاستشارات" إلى أن المركز أطلق مؤخراً مبادرة "برنامج الباحثين الشباب" الهادفة إلى تشجيع شباب الباحثين والطلاب في الجامعات على كتابة الأبحاث العلمية، ليقوم المركز بدوره بنشر هذه الأبحاث والدراسات التي يقوم الشباب بإعدادها، إضافة إلى توقيع العديد من مذكرات التفاهم والتعاون مع جهات عدة لدعم الباحثين الشباب وتنمية مهاراتهم، ومنها "مركز الشباب العربي".

وأضاف الدكتور محمد العلي أن استراتيجية "تريندز" لتمكين الشباب في مجال البحث العلمي لا تقتصر على المبادرات النوعية والدورات التدريبية والجلسات النقاشية والحوارية، بل تتعدى ذلك إلى نطاق عالمي أوسع وأشمل، حيث نظم مؤخراً "قمة تريندز الأولى للحوار بين مراكز الفكر والإعلام"، التي هدفت في المقام الأول إلى تمكين الشباب وحمايتهم وتعزيز وعيهم، واستعرضت أيضاً مستقبل دور الشباب في المؤسسات الإعلامية والبحثية العالمية.

وذكر أن "تريندز" نظم أيضاً "منتدى مستقبل المواهب الشبابية في المراكز البحثية"، الذي كان بمثابة قمة عالمية كبرى، انصبت كامل جلساتها ومناقشاتها على كيفية تمكين الباحثين الشباب وتعزيز دورهم في المؤسسات البحثية والفكرية حول العالم؛ ما يؤكد التزام "تريندز" الراسخ بتعزيز قدرات ومهارات الشباب في مجال البحث العلمي، وإعدادهم ليكونوا خبراء ومتخصصين تعتمد عليهم الأوطان في بناء المستقبل.