اشترك الآن في "تريندز للمعرفة"

تريندز للمعرفة محتوى معرفي ثقافي شامل، يقدم رسائل يومية عبر الواتساب تتناول أبرز الابتكارات والمعارف والعلوم والكتب الحديثة إضافة الى إصدارات ودراسات المركز / كما يقدم متابعات حول أبرز التطورات الإقليمية والعالمية

اشترك الآن

من نحن

البرامج البحثية

الإصدارات

الفعاليات

الخبراء

المركز الإعلامي

الخدمات الإلكترونية

البارومتر العالمي

اتصل بنا

English

 شارك “مركز تريندز للبحوث والاستشارات” في “منتدى القمة الآسيوية الافتراضية” التي عُقدت، مؤخراً، بعنوان مراكز البحث وبرامج المجتمعات المدنية – التي نظمها “معهد لاودر”، التابع لجامعة بنسلفانيا. وقد مثل المركز في هذه القمة الدكتور ستيفن بلاكويل، مدير إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية .

وقال الدكتور بلاكويل: (إن تمثيل “مركز تريندز للبحوث والاستشارات” في هذه القمة كان لحظة فخر مميزة، وذلك لأننا في “مركز تريندز” نسعى جاهدين لتسليط الضوء على دور مراكز البحوث في هذه المعركة ضد جائحة “كوفيد-19”). وأضاف أن الباحثين في هذه الأيام أمامهم فرصة نادرة لتحليل أدوات السياسة الموجودة واقتراح أدوات فعالة بناء على مجالات خبرتهم العملية. وهذه الندوات الافتراضية أصبحت منصات يمكن أن تُستخدم من قِبل الباحثين وصانعي السياسات.

وفي هذا السياق سيُنظم مركز تريندز للبحوث والاستشارات في 17 نوفمبر القادم اجتماعاً يضم مراكز البحوث والدراسات في العالم تحت مسمى “الطاولة المستديرة لمراكز الفكر والبحوث“، والتي ستبحث دور مراكز الفكر والبحوث في التعامل مع الأزمات والتحديات وتسعى إلى إيجاد شبكة عالمية من المراكز البحثية العالمية للتعاون في مواجهة الازمات والتحديات، وذلك من منطلق إيمان مركز “تريندز” بأهمية الدور الذي تلعبه مراكز البحوث والدراسات وضرورة العمل على تطويرها كي تواكب كافة المستجدات والتغيرات بشكل علمي، وتساعد صانعي القرار على كيفية التعامل معها بكفاءة وفاعلية.

وبخصوص منتدى القمة الآسيوية الافتراضية فقد تناولت دور مراكز البحوث في خدمة صانعي القرار والجهات والمؤسسات المختلفة، خاصة في ظل الآثار والعواقب التي خلفتها جائحة “كوفيد-19″، والتي تتطلب المزيد من التعاون بين مختلف مراكز البحوث لرسم استراتيجيات فعالة وتقديمها إلى صانعي القرار في الحكومة، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص.

وشدد المشاركون في هذه القمة على أهمية دور مراكز البحوث والدراسات، وأنها تستطيع المساهمة بخبراتها لتسريع وتيرة التعاون وتعزيزه بين الدول، خاصة في مجال الأبحاث الطبية للحصول على الأدوية، واللقاحات، ووسائل الاختبار، والمنتجات الطبية الأخرى. وناقش المشاركون الخيارات المتاحة لتحسين أطر عمل السياسات التي تسمح باستخدام التكنولوجيا بطريقة تخفف من انتشار فيروس “كوفيد-19”. كما قدّم الخبراء المشاركون في القمة توصيات حول موضوعات حساسة وجوهرية مثل أزمة الصحة العامة، والفجوة الرقمية بين الدول، وجاهزية الرعاية الصحية، والمرونة/ القدرة على الخروج من الأزمة. كما شددوا على الحاجة الماسة لبناء قاعدة من البيانات الموثوق بها، والتي يمكن تبادلها والمشاركة بها بين المؤسسات المعنية في الحرب ضد “كوفيد-19”.

و اتفق المشاركون في هذه القمة على أنه من خلال الشراكات بين الحكومات، والقطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية، يمكن نقل الابتكارات بسرعة من الساحة النظرية إلى التطبيق العملي، وإيجاد أفضل الممارسات لمعالجة المشكلات الناجمة عن “كوفيد-19″، حيث يتم تكرار هذه الممارسات والمشاركة بها. وأكد المشاركون أنه ينبغي لصانعي السياسة أن يروّجوا لاستخدام التكنولوجيا بهدف تعزيز المنظومات البيئية الصحية.

وأوضحت مجموعة العمل المنبثقة عن القمة أن العلاج عن بُعد أصبح طريقة واعدة لتخفيف العبء عن كاهل منظومات الرعاية الصحية. كما اقترحت المجموعة تشكيل “هيئة معلومات مركزية” تقوم بجمع البيانات المحلية ذات الصلة، بهدف رسم صورة عالمية شاملة عن الجائحة. وسوف يجتمع المديرون والباحثون من المراكز البحثية في 13 نوفمبر 2020، لمناقشة التحديات التي تواجهها السياسات الإقليمية، وخاصة في ضوء مفرزات أزمة “كوفيد-19”.

ويُعد “مركز تريندز للبحوث والاستشارات” مركز بحثي يسعى جاهداً لتقديم رؤية معمقة ودقيقة حول القضايا والتحديات العالمية من منظور استراتيجي. تأسس المركز عام 2014، كمركز بحثي مستقل. ويجري “مركز تريندز” حالياً دراسات متخصصة في العلاقات الدولية، والعلوم السياسية والاقتصادية والاجتماعية. كما يجري تحليلات فائقة الدقة والموضوعية للقضايا الراهنة، والتطورات الإقليمية والدولية، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويحلل “مركز تريندز” الفرص والتحديات في مختلف مستويات الطيف الجيوسياسي. كما يجري تقييماً للسيناريوهات والآفاق المستقبلية بهدف إيجاد الأجوبة العلمية والموضوعية، ويسعى لخدمة عملية صناعة القرار. ويهدف “مركز تريندز للبحوث والاستشارات” إلى معالجة القضايا الوطنية والإقليمية، وبناء شبكة قوية للتعاون مع مراكز الأبحاث والمنظمات والمؤسسات المشابهة من أنحاء العالم كله. كما يسعى إلى الاستفادة من خبرات المؤسسات البحثية والأكاديمية الدولية.

17 أكتوبر 2020
شراكة