Insight Image

شارك عبر مكتبه في روسيا “تريندز” يستعرض في منتدى «قازان» آفاق التحالفات التكنولوجية بين روسيا والعالم الإسلامي

16 مايو 2026

شارك عبر مكتبه في روسيا “تريندز” يستعرض في منتدى «قازان» آفاق التحالفات التكنولوجية بين روسيا والعالم الإسلامي

16 مايو 2026

شارك “تريندز جلوبال” عبر مكتبه في روسيا التابع لمجموعة تريندز ، في فعاليات منتدى روسيا والعالم الإسلامي: «منتدى قازان 2026»، بهدف استشراف آفاق التعاون الدولي وتعزيز دور مراكز الفكر في دعم التنمية المستدامة وبناء الشراكات الاستراتيجية بين روسيا ودول العالم الإسلامي.

وقدم الدكتور محمد عبد المنعم رشوان، مدير مكتب تريندز في موسكو، مداخلة رئيسية باسم “تريندز” كشريك استشاري دولي، خلال جلسة بعنوان: «الطبيعة كأساس للتحالفات التكنولوجية بين روسيا ودول العالم الإسلامي»، التي ناقشت آفاق التعاون العلمي والتكنولوجي، ودور الابتكار في بناء شراكات استراتيجية مستدامة بين روسيا ودول العالم الإسلامي، بمشاركة شركة «تاتنفت»، وحكومة جمهورية تتارستان، والمناطق الروسية الأخرى المشاركة في المنتدى.

تحولات النظام الدولي

وأكد الدكتور رشوان أن النظام الدولي يمر بمرحلة إعادة تشكل متسارعة، تتداخل فيها اعتبارات الأمن البيئي، والتحول الطاقوي، والسيادة التكنولوجية، مشيراً إلى أن قضايا المناخ لم تعد ملفات بيئية منفصلة، بل أصبحت جزءاً من معادلات النفوذ الاقتصادي العالمي.

وأوضح أن مناطق الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا تُعد من أكثر المناطق تأثراً بالتغير المناخي، الأمر الذي يمنح دول الخليج العربي مكانة استراتيجية كشريك محوري في بناء تحالفات تكنولوجية جديدة قائمة على الطاقة النظيفة، والاقتصاد الحيوي، وتقنيات إدارة الموارد الطبيعية، والأمن الغذائي.

تحديات وعقبات

وسلطت المداخلة الضوء على ثلاث عقبات رئيسية تعيق بناء تحالفات تكنولوجية عادلة ومستدامة، تتمثل في فجوة التمويل الأخضر نتيجة تمركز براءات الاختراع والتقنيات المتقدمة في الاقتصادات الكبرى، مقابل ارتفاع كلفة التمويل في دول الجنوب العالمي، وتعقيدات الملكية الفكرية التي تشكل عائقاً أمام نقل التكنولوجيا البيئية إلى الاقتصادات النامية، وأعباء الامتثال البيئي الدولية، مثل آلية تعديل الكربون الحدودي الأوروبية (CBAM)، وما قد تفرضه من تحديات على اقتصادات الدول النامية.

نماذج تطبيقية

واستعرض مدير مكتب تريندز في موسكو عدداً من النماذج الناجحة للتعاون الخليجي الروسي، من أبرزها التعاون المستدام مع دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يغطي عدة مجالات، منها الطاقة النظيفة، والزراعة، وسلاسل الإمداد، والأمن الغذائي.

خارطة طريق

واختتمت المداخلة بطرح ثلاثة مسارات لتعزيز التعاون بين روسيا ودول العالم الإسلامي، تشمل تطوير أطر تنظيمية ومعايير مشتركة للقياس والإبلاغ بما يتناسب مع واقع المنطقة، وتوجيه الاستثمارات نحو توطين التقنيات البيئية والطاقة النظيفة، وإطلاق برامج بحثية وشبابية مشتركة لبناء كوادر قادرة على قيادة التحول التكنولوجي.وشدد الدكتور رشوان على أن التحالفات المستقبلية لن ترتكز فقط على الجغرافيا السياسية التقليدية، بل على القدرة المشتركة على إدارة الموارد الطبيعية، وتطوير التكنولوجيا، وبناء نماذج تنموية أكثر عدالة واستدامة.

حوار وتعاون

من جانب اخر شارك مركز «تريندز جلوبال»، عبر مكتبه في العاصمة الروسية موسكو، في جلسة «الحوار الإماراتي الروسي» التي عُقدت ضمن فعاليات قمة كازان 2026، والتي نظمتها سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى روسيا الاتحادية. وشهدت الجلسة حضوراً رفيع المستوى ضم فخامة رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان، ومعالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، وفضيلة الشيخ كامل حضرة ساميغولين، مفتي جمهورية تتارستان، إلى جانب كوكبة من المسؤولين والدبلوماسيين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية.

وعلى هامش أعمال القمة، التقى وفد «تريندز جلوبال» بالسيدة فيرا نيكالايفنا، المدير العام لمجموعة قنوات RT الإخبارية، حيث جرى استعراض آفاق التعاون المشترك وسبل تعزيز الشراكة في المجالات البحثية والإعلامية. كما عقد الوفد لقاءين بارزين؛ الأول مع معالي عزات زيغانشين، وزير البيئة والموارد الطبيعية في جمهورية تتارستان، والثاني مع السيد نايل ماغانوف، المدير العام لشركة “تاتنفت” (Tatneft)، حيث تمحورت النقاشات حول تعزيز الشراكات المعرفية، ودعم الدراسات والبحوث ذات الصلة .