5 شركات تجمع بين البحث العلمي، والتحليل الاستشرافي، والرصد، والرؤية العالمية، والتدريب
في خطوة تعكس تحولاً نوعياً شاملاً، أعلن “تريندز للبحوث والاستشارات” انتقاله رسمياً إلى “مجموعة تريندز”، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة من العمل المعرفي المتكامل، وتعزز حضوره إقليمياً ودولياً، ضمن منظومة متقدمة تجمع بين البحث العلمي، والتحليل الاستشرافي، والرصد، والتوجه العالمي، والتدريب.
جاء هذا التحول بعد رحلة حافلة بالنمو وتوسع مجالات العمل، حيث أصبح من الضروري إيجاد إطار أوسع يستوعب هذا التطور المتسارع.
ويعكس الانتقال إلى “مجموعة تريندز” حرص الإدارة على صهر هذه الجهود ضمن كيان متكامل أكثر انسجاماً ومرونة، مع التوجه لافتتاح فروع ومكاتب في عواصم عالمية عدة، بما يعزز القدرة على الحضور المعرفي العالمي.
منظومة معرفية متكاملة
تتكون “مجموعة تريندز” من خمس شركات رئيسية تعمل في إطار تكاملي يعزز كفاءة الأداء وتنوع المخرجات، وهي: “تريندز للبحوث والاستشارات”، و”تريندز جلوبال”، و”باروميتر تريندز”، و”مرصد تريندز لدراسة الظواهر الاجتماعية”، و”معهد تريندز للتدريب”. ويعكس هذا الهيكل الجديد توجهاً استراتيجياً نحو بناء منظومة معرفية متعددة التخصصات، قادرة على إنتاج المعرفة وتحليلها ونقلها وتوظيفها في دعم السياسات وصناعة القرار.
رؤية مستقبلية عمادها تمكين الشباب
وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة تريندز، أن انتقال “تريندز” إلى “مجموعة” يمثل تحولاً استراتيجياً عميقاً، وتعبيراً عن نضج التجربة والقدرة على الاستجابة لمتطلبات المرحلة الجديدة، من خلال نموذج تكاملي يجمع بين البحث العلمي، والتدريب، والرصد، والعالمية.
وأوضح أن هذا التحول جاء في إطار رؤية مؤسسية طموحة ترتكز على الابتكار المعرفي، والتجديد المؤسسي، والاستدامة، مع التركيز على تمكين الكفاءات الشابة والاستثمار في رأس المال البشري، مضيفاً: «تسعى المجموعة إلى ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية لإنتاج المعرفة الرصينة، والمساهمة في صياغة المعرفة والفكر، عبر توظيف أحدث المناهج البحثية والتقنيات المتقدمة».
تطوير إداري وإعلامي حديث
وذكر الأستاذ ناصر محمد آل علي، المدير التنفيذي لمجموعة تريندز، أن التحول إلى مجموعة متكاملة يتطلب نموذجاً إدارياً حديثاً يقوم على الحوكمة المؤسسية والكفاءة التشغيلية والاستدامة، مؤكداً العمل على تطوير منظومة إدارية مرنة قادرة على مواكبة التوسع المتسارع للمجموعة وتعزيز التكامل بين شركاتها المختلفة.
وأوضح أن بناء بيئة عمل محفزة على الإبداع والابتكار يمثل أولوية رئيسية، بما يسهم في رفع جودة المخرجات وتحقيق أعلى مستويات التميز المؤسسي. وأشار إلى أن هذا التحول سيواكبه تطوير شامل للمنظومة الإعلامية للمجموعة، من خلال تبني أحدث الأدوات الرقمية والتقنيات الحديثة لإنتاج محتوى معرفي مبتكر ومتعدد المنصات، بما يعزز انتشار الرسالة البحثية والمعرفية للمجموعة، ويوسع من حضورها وتأثيرها على المستويين الإقليمي والدولي، ويواكب تطلعات الجمهور العالمي الباحث عن المعرفة الموثوقة والمحتوى النوعي.
تكامل يعزز الكفاءة
بدوره، أكد الأستاذ عبد الهادي الحمادي، مدير عام “مكتب رئيس مجموعة تريندز”، أن هذا التحول يمثل نقلة نوعية في دعم العمل المؤسسي، مشيراً إلى أن مكتب رئيس المجموعة يضطلع بدور محوري في تنسيق الجهود الاستراتيجية وضمان تكامل الأداء بين مختلف الشركات، بما يرسخ أعلى معايير الحوكمة.
البحث العلمي
إلى ذلك، قال الأستاذ محمد سالم السالمي، مدير عام “تريندز للبحوث والاستشارات”، إن تحول تريندز من مركز إلى مجموعة يمثل نقطة انطلاق للبحث العلمي المتقدم الذي يسهم في صياغة الحلول ودعم السياسات، مؤكداً أن “تريندز للبحوث والاستشارات” سيعمل على توسيع نطاق الدراسات الاستراتيجية وتعزيز الشراكات مع مراكز الفكر العالمية.
رؤية عالمية
من جهته، أوضح الأستاذ عوض محمد البريكي، مدير عام “تريندز جلوبال”، أن الانتقال يعكس رؤية واضحة لتعزيز الحضور الدولي عبر شبكة المكاتب العالمية، لتكون المجموعة جسراً للتواصل المعرفي بين الثقافات المختلفة.
وأضاف أن “تريندز جلوبال”، من خلال مجموعة تريندز وشركاتها الأخرى، تسعى إلى توسيع نطاق تأثيرها الفكري والبحثي على الساحة الدولية، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع مراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية حول العالم، وإطلاق مبادرات نوعية تسهم في دعم الحوار الحضاري وتبادل الخبرات والمعرفة، بما يعزز مكانة المجموعة كمنصة عالمية لإنتاج المعرفة واستشراف المستقبل.
الاستشراف والتحليل
بدوره، أكد الأستاذ فهد عيسى المهري، مدير عام “باروميتر تريندز”، أن التحول يتيح تطوير أدوات متقدمة لتحليل الاتجاهات العالمية بالاعتماد على استطلاعات الرأي العام والبيانات الضخمة، مما يوفر قراءات دقيقة للتحولات الفكرية والسياسية.
وأضاف المهري أن منظومة العمل في “باروميتر تريندز” لا تقتصر على رصد المؤشرات العامة، بل تمتد لتشمل تصميم استبيانات متخصصة تستهدف شرائح متنوعة، مما يُغني قاعدة البيانات بمعطيات نوعية ودقيقة. وتُكمل هذه الاستبيانات منظومةً متكاملة من الاستشارات الاستراتيجية المقدمة للمؤسسات الحكومية والخاصة، إذ يجري توظيف نتائج التحليل المبني على البيانات الضخمة في صياغة توصيات قابلة للتطبيق.
وأوضح المهري أن الجمع بين الاستبيانات الميدانية والنمذجة التحليلية المتقدمة يُمكّن من استشراف التحولات قبل وقوعها، لا مجرد توثيقها بعد حدوثها، مما يجعل من المنصة أداة استباقية في خدمة صانعي السياسات والمهتمين.
الرصد الذكي
وفي ذات السياق، شدد الأستاذ سلطان ماجد العلي، مدير عام “مرصد تريندز لدراسة الظواهر الاجتماعية”، على أهمية دراسة الظواهر الاجتماعية وتحليل التحولات التي تشهدها المجتمعات في مختلف أنحاء العالم، باعتبارها مدخلاً أساسياً لفهم التحديات والفرص المستقبلية.
وبين أن “مرصد تريندز لدراسة الظواهر الاجتماعية” سيوظف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات تحليل البيانات لرصد الظواهر الاجتماعية والاتجاهات الناشئة بصورة لحظية، وإنتاج قراءات علمية ونماذج تنبؤية تسهم في دعم صناع القرار والباحثين، وتعزز القدرة على استشراف المستقبل وفهم التغيرات المجتمعية المتسارعة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
بناء القدرات والتدريب
إلى ذلك، أشارت الأستاذة ريم محسن الكندي، مدير “معهد تريندز للتدريب”، إلى أن انتقال المعهد إلى “مجموعة تريندز” يفتح آفاقاً أوسع لتطوير منظومة تدريبية متكاملة تستجيب لمتطلبات المستقبل، مؤكدة أن المعهد عبر المجموعة سيوفر فرصة لإعادة تعريف دور التدريب بوصفه ركيزة أساسية في بناء القدرات البشرية وصناعة المعرفة.
وأوضحت أن المعهد يركز على تقديم برامج نوعية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتسهم في صقل مهارات الباحثين والمهنيين وتمكينهم من مواكبة التحولات المتسارعة في مختلف المجالات، بما في ذلك البحث العلمي، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، واستشراف المستقبل.
وأضافت أن الهدف يتمثل في إعداد كوادر بحثية وشبابية مؤهلة وفق أفضل المعايير العالمية، وقادرة على الإسهام بفاعلية في إنتاج المعرفة ودعم مسارات التنمية المستدامة وتعزيز التنافسية في بيئات العمل الحديثة.
متحدثون بلغات عالمية
وفي خطوة تعزز التواصل المؤسسي، أعلنت مجموعة تريندز تعيين متحدثات رسميات للتواصل مع وسائل الإعلام بمختلف اللغات، وهن:
- الباحثة نورة عبدالله الشامسي: متحدثة باللغة العربية.
- الباحثة اليازية جاسم الحوسني: متحدثة باللغة الإنجليزية.
- الباحثة شيخة عبيد النعيمي: متحدثة باللغة الفرنسية.
وتهدف هذه الخطوة إلى بناء جسور معرفية وحوارية مع مختلف الثقافات، وترسيخ مكانة “مجموعة تريندز” كعلامة عالمية في صناعة المعرفة.